شهدت مملكة البحرين تدشين شركة موفون للفنون، في خطوة نوعية تهدف إلى توسيع حضور الشركة في مجال العلاقات العامة والإعلام والفنون الإبداعية على المستوى الإقليمي، واستثمار خبراتها الممتدة لأكثر من 16 عاماً، منذ تأسيسها عام 2009 في المملكة العربية السعودية.

ويأتي إطلاق موفون للفنون كامتداد لنجاح شركة موفون للعلاقات العامة والاتصال التي انطلقت من مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية، وحققت حضوراً متميزاً في مجالات الاتصال الاستراتيجي، إدارة السمعة، وتنظيم المؤتمرات والفعاليات الكبرى، إضافة إلى تطوير المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام.

وأكدت رئيسة مجلس الإدارة صاحبة السمو الأميرة غادة بنت عبدالله بن جلوي آل سعود، أن افتتاح الفرع الجديد في مملكة البحرين يأتي انسجاماً مع الرؤية المشتركة بين البلدين في دعم الاقتصاد الإبداعي وتمكين الطاقات الشابة، مشيرة إلى أن “موفون للفنون” ستعمل على بناء جسور التعاون الفني والثقافي بين المبدعين في الخليج.

وأضافت سموها أن موفون تسعى إلى توسيع نطاق خدماتها لتشمل مجالات الإنتاج الفني، وإدارة المشاريع الثقافية، وتطوير المواهب الإبداعية، بالشراكة مع مؤسسات حكومية وخاصة داخل البحرين وخارجها، مؤكدة أن هذا التوجه يعكس إيمان الشركة بدور الفن كقوة ناعمة مؤثرة في بناء الصورة الإيجابية للمجتمعات.

يذكر أن موفون أطلقت مؤخراً مبادرة «يونيك تالنت – Unique Talents» التي تطلقها الشركة بالتعاون مع مجلس المسؤولية المجتمعية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وتهدف إلى اكتشاف وتمكين المواهب السعودية والخليجية في مجالات الفنون والثقافة والإبداع، عبر برامج تدريبية، وورش عمل، ومعارض ومسابقات فنية تهدف إلى صناعة جيل جديد من المبدعين القادرين على المنافسة عالمياً.

وأشارت سموها إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق حزمة من المشاريع الإبداعية والإنتاجية المشتركة بين السعودية والبحرين، مع التركيز على تبادل الخبرات، وتطوير الكفاءات الوطنية، واستقطاب المواهب الواعدة، مؤكدة أن الاهتمام بالمواهب سيكون بطريقة سهلة وميسرة للجميع عن طريق تمكين التقنية والذكاء الاصطناعي، كما لم يكن من قبل، مشددة على أن الهدف من ذلك هو الرفع من مستوى وجودة المواهب المخرجة من قبل البرنامج.

ويُعد تأسيس موفون للفنون إضافة نوعية لمشهد الإعلام والفن الخليجي، وخطوة استراتيجية نحو تعزيز دور القطاع الخاص في تطوير الصناعات الإبداعية والثقافية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 ورؤية البحرين 2030 في دعم المحتوى المحلي وتمكين الإنسان المبدع.